
أسباب تنميل الرأس: هل هو خطر؟ وكيف تتصرف في هذه الحالة؟
تنميل الرأس هو حالة طبية يشعر فيها الفرد بضعف أو خدر في جلد الرأس، ويمكن أن يأتي مصحوباً بأعراض أخرى مثل الدوار أو الصداع. هذه الظاهرة ليست شائعة فحسب، بل يمكن أن تثير القلق في بعض الأحيان، مما يستدعي فهم أسبابها وكذلك كيفية التصرف عند حدوثها.
أسباب تنميل الرأس
دورة الدم الغير كافية: قد يتسبب ضغط طويل الأمد على الأوعية الدموية في منطقة الرأس في تقليل تدفق الدم. يحدث ذلك أحياناً نتيجة الجلوس في وضعيات غير مريحة لفترات طويلة.
الضغط النفسي والتوتر: يعتبر التوتر والقلق من الأمور التي تؤثر على الجسم بشكل عام، وقد يؤديان إلى تشنجات في العضلات وتوتر في الأعصاب، مما يسبب شعوراً بالتنميل.
مشاكل في الأعصاب: انضغاط الأعصاب، سواء نتيجة إصابة أو حالة طبية مثل التهاب الأعصاب، يمكن أن يؤدي إلى شعور بالتنميل. ومن المعروف أن بعض الأمراض مثل السكري يمكن أن تسبب اعتلالاً في الأعصاب.
النقص في العناصر الغذائية: نقص في بعض الفيتامينات مثل فيتامين B12 قد يؤدي إلى الشعور بالتنميل في مناطق معينة من الجسم، بما في ذلك الرأس.
الصداع النصفي: يعاني العديد من الأشخاص الذين يشكّون في صداع نصفي من أعراض مختلفة تشمل الدوار والتنميل، مما يجعل هذا النوع من الصداع أحد الأسباب المحتملة.
الحساسية أو الالتهاب: يعتبر التعرض لبعض المواد المسببة للحساسية أو التهاب الجيوب الأنفية من العوامل التي قد تسهم في حدوث تنميل الرأس.
هل يعتبر تنميل الرأس خطراً؟
في معظم الحالات، يعتبر تنميل الرأس أمرًا غير خطير، خاصة إذا كان ناتجًا عن وضعية جلوس غير مريحة أو ضغط نفسي عابر. ومع ذلك، إذا صاحب التنميل أعراض أكثر خطورة مثل فقدان الوعي، أو عدم التوازن، أو إذا استمر لفترة طويلة، فقد يشير ذلك إلى حالة طبية أكثر جدية تستدعي الاتصال بالطبيب.
كيف تتصرف وقت حدوث تنميل الرأس؟
البقاء هادئًا: أول خطوات التصرف في حالة تنميل الرأس هي الحفاظ على الهدوء. غالبًا ما يكون التنميل عارضًا عابرًا، لذا ينبغي على الشخص عدم الذعر.
تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (2):




