
3. التغذية السليمة
تلعب التغذية دوراً أساسياً في إدارة جرثومة المعدة. وجود نظام غذائي متوازن ومتنوع، يتركز على الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، قد يعزز صحة الجهاز الهضمي. يشير الباحثون إلى أن تناول الأطعمة الغنية بالألياف يساعد في تحسين الهضم وتثبيط نمو الجراثيم الضارة.
4. زيت الزيتون
زيت الزيتون البكر، المعروف تقليدياً بفوائده الصحية المتعددة، أثبت في بعض الدراسات فعاليته في مكافحة جرثومة المعدة. يحتوي زيت الزيتون على مركبات مضادة للبكتيريا تساعد في تقليل تكاثر الجرثومة وبالتالي دعم صحة المعدة.
5. الفيتامينات والمعادن
يعتبر فيتامين C والزنك من العناصر الغذائية التي قد تساهم في دعم الجهاز المناعي وتخفيف التهابات المعدة الناتجة عن جرثومة الـ”هيليكوباكتر بيلوري”. يُنصح بتناول الحمضيات، مثل البرتقال والليمون، والتي تعتبر مصدراً غنياً بفيتامين C، إلى جانب المكسرات والبذور التي تحتوي على الزنك.
6. التغييرات في نمط الحياة
يميل التوتر والقلق إلى التأثير سلبياً على صحة الجهاز الهضمي. لذا، فإن تبني تقنيات مثل التأمل، واليوغا، أو ممارسة الرياضة بانتظام قد تساعد في تقليل مستويات التوتر وتحسين الصحة العامة للمعدة.
تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (3):




