
العدوى: قد تنتج عن عدوى بكتيرية، على الرغم من أن الكثير من الحالات لا يكون لها سبب واضح.
التوتر والإجهاد: يعتبر التوتر أحد العوامل التي قد تسهم في تفاقم الأعراض.
تاريخ طبي سابق: التاريخ الطبي للأمراض البولية أو الجنسية قد يكون له دور في ظهور الحالة.
طرق العلاج
تختلف طرق العلاج حسب شدة الأعراض والسبب الرئيس وراء التهاب البروستاتا. يمكن تلخيص أبرز خيارات العلاج كالتالي:
الأدوية: يتم استخدام أدوية مضادة للاكتئاب أو مضادات الالتهابات غير الستيرويدية لتخفيف الألم. كما يمكن وصف المضادات الحيوية في بعض الحالات التي يُعتقد أنها ناتجة عن عدوى.
العلاج الفيزيائي: يتم اللجوء إلى جلسات العلاج الطبيعي، والتي تشمل تمارين خاصة تساعد في تقوية عضلات الحوض وتخفيف الأعراض.
تغيير نمط الحياة: من المهم تبني نمط حياة صحي يتضمن ممارسة الرياضة بانتظام، وتجنب المشروبات المحتوية على الكافيين والكحول، حيث يمكن أن تؤدي هذه المشروبات إلى تفاقم الأعراض.
تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (3):




