
تشير بعض الدراسات إلى أن الأمراض الجلدية المزمنة مثل الصدفية يمكن أن تؤثر على مستويات الهرمونات في الجسم، بما في ذلك هرمونات الذكورة مثل التستوستيرون. إذ يمكن أن تؤدي التغيرات النفسية والجسدية الناتجة عن الصدفية إلى تقليل مستويات هرمون التستوستيرون، وهو الهرمون المسؤول عن الخصوبة في الرجال، مما قد يؤثر بالتالي على إنتاج الحيوانات المنوية.
الأدوية والعلاج
غالبًا ما يتم علاج الصدفية باستخدام أدوية متنوعة تشمل العلاج الموضعي والعلاج الضوئي والأدوية المثبطة للمناعة. يمكن أن يكون لبعض هذه العلاجات آثار جانبية تؤثر على الخصوبة. على سبيل المثال، بعض الأدوية الهرمونية والعلاج الكيميائي يمكن أن تؤدي إلى تقليل عدد الحيوانات المنوية أو تؤثر على جودة السائل المنوي.
الدراسات والأبحاث
تُظهر بعض الأبحاث أن الرجال المصابين بالصدفية قد يواجهون تحديات تتعلق بالخصوبة. ومع ذلك، فإن تلك النتائج لا تزال في مراحلها المبكرة، ولا يُعتبر تأثير الصدفية على الخصوبة موضوعًا حاسمًا في الأبحاث العلمية حتى الآن. مازال هناك حاجة لمزيد من الدراسات لفهم العلاقة بين الصدفية والخصوبة بشكل أفضل.
التعامل مع الصدفية وتأثيراتها
يجب على الرجال المصابين بالصدفية أخذ خطوات فعالة في إدارة حالتهم. من الضروري أن يتبنى هؤلاء الأفراد نمط حياة صحي ومتوازن، بما في ذلك ممارسة الرياضة وتشجيع التغذية السليمة. كما يُنصح بالتحدث إلى الأطباء حول الأدوية المستخدمة لتجنب أي آثار سلبية قد تؤثر على الخصوبة. التواصل الصريح مع الشريك حول هذه الحالة الصحية قد يسهم أيضًا في تقليل الضغوط النفسية وتعزيز علاقة صحية.
تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم ():




