
ثالثًا: ممارسة النشاط البدني
تلعب ممارسة الرياضة دورًا مهمًا في صحة الجهاز البولي. إذ تُساعد التمارين المنتظمة على تحسين الدورة الدموية، وتعزيز وظائف الكلى، ودعم صحة المثانة. من خلال نشاط بدني منتظم، يمكن تعديل وزن الجسم، مما يقلل من ضغط الوزن الزائد الذي يمكن أن يؤثر سلبًا على الجهاز البولي.
رابعًا: الحفاظ على النظافة الشخصية
تُعتبر النظافة الشخصية جزءًا أساسيًا من وقاية الجهاز البولي. يجب على الأفراد اتباع عادات النظافة الجيدة، وخاصة بعد استخدام المرحاض. يُفضل دائمًا تنظيف المنطقة التناسلية من الأمام إلى الخلف، لتقليل خطر انتقال البكتيريا من فتحة الشرج إلى المسالك البولية. يُنصح أيضًا بتجنب استخدام المنتجات المعطرة أو الصابونية في المنطقة الحساسة، حيث يمكن أن تسبب تهيجًا وتهدد صحة الجهاز البولي.
تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (4):




