
ثانياً: العوامل المؤثرة في الإصابة بالسكري
هناك العديد من العوامل التي قد تسهم في زيادة خطر الإصابة بالسكري، منها:
العوامل الوراثية: وجود تاريخ عائلي للإصابة بالسكري قد يزيد من خطر الفرد.
السمنة: تُعتبر السمنة من أخطر العوامل المُساهمة في الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.
الركود البدني: قلة النشاط البدني تساهم في زيادة الوزن وارتفاع مستويات السكر في الدم.
النظام الغذائي: تناول الأطعمة الغنية بالسكر والدهون المشبعة قد يكون له تأثير سلبي على صحة الجسم.
العمر: يزداد خطر الإصابة بالسكري مع تقدم السن.
ثالثاً: استراتيجيات الوقاية
اتباع نظام غذائي متوازن: يجب على الأفراد اتباع نظام غذائي يحتوي على الفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، والبروتينات الخالية من الدهون. ينصح بتقليل تناول السكريات البسيطة والأطعمة المصنعة.
ممارسة النشاط البدني: ممارسة الرياضة بانتظام تعد من أكثر الطرق فعالية للوقاية من السكري. يوصى بممارسة 150 دقيقة على الأقل من النشاط البدني المعتدل أسبوعياً، مثل المشي أو ركوب الدراجة.
الحفاظ على وزن صحي: يعد الحفاظ على وزن صحي مهمًا لتقليل خطر الإصابة بالسكري. ينبغي على الأفراد مراقبة أوزانهم والعمل على فقدان الوزن الزائد إذا كان لديهم.
التقليل من التوتر: قد يؤثر التوتر النفسي على مستويات السكر في الدم، لذا يجب تعلم طرق تقنيات الاسترخاء مثل اليوغا والتأمل.
الفحص الدوري وتحليل السكري: ينبغي أن يقوم الأفراد بإجراء فحوصات دورية لمستويات السكر في الدم، خاصةً إذا كانوا من بين الفئات المعرضة للخطر.
التثقيف الصحي: التوعية حول مرض السكري وطرق الوقاية منه تعزز من إدراك الأفراد لأهمية اتباع نمط حياة صحي، مما يساعد في تقليل حالات الإصابة.
تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (4):




