
3. النوم على سطح غير مناسب
يمكن أن يؤثر اختيار فراش النوم بشكل كبير على صحة الظهر. فالنوم على فراش غير مناسب قد يُسبب انحناءات غير طبيعية للعمود الفقري أثناء النوم، مما يؤدي إلى آلام مزمنة. يُفضل استخدام فراش يوفر الدعم الكافي للعمود الفقري ويكون مناسبًا لوضعية النوم، سواء كانت على الجنب أو على الظهر.
4. الإفراط في ممارسة الرياضة
بينما تعتبر ممارسة الرياضة أمرًا صحيًا ومفيدًا، إلا أن الإفراط في بعض الأنشطة الرياضية دون الحصول على الفحص الطبي أو عدم الوضع في الاعتبار حالة الظهر يمكن أن يؤدي أيضًا إلى الإصابات. من الضروري الالتزام بإجراء تمارين الإحماء والتسخين قبل أي نشاط بدني، والاهتمام بتقنيات أداء التمارين بشكل صحيح.
5. عدم ممارسة التمارين
بالإضافة إلى الإفراط في ممارسة الرياضة، فإن عدم ممارسة التمارين بشكل منتظم يمكن أن يسهم في ضعف عضلات الظهر. العضلات القوية تحتاج إلى تمرين مستمر للحفاظ على قوتها، وفي حالة عدم إيجاد وقت لممارسة نشاطات بدنية، قد تتدهور حالة أسفل الظهر. يُنصح بممارسة تمارين بسيطة مثل المشي أو تمارين التمدد يوميًا لتحسين قوة ومرونة العضلات.
6. الوقوف بشكل غير صحيح
الوقوف بوضعية غير صحيحة، كأن يكون الجسم مُنحنيًا للأمام أو التوازن غير مستقر، يمكن أن يؤثر سلبًا على أسفل الظهر. يُفضل الحرص على الوقوف بشكل مستقيم مع توزيع الوزن بالتساوي على كلا الساقين.
7. التوتر والضغط النفسي
التوتر النفسي والضغط العاطفي يمكن أن يُظهر تأثيرًا ملحوظًا على الصحة الجسدية، بما في ذلك آلام أسفل الظهر. يرتبط التوتر الشديد بتوتر العضلات، مما يمكن أن يؤدي إلى الألم. لذا، من الأهمية بمكان ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العميق أو التأمل، لتخفيف الضغط النفسي.
تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (4):




