
الخاتمة
إن موضوع علاج السرطان يحتاج إلى مناقشة علمية دقيقة وفهم عميق للأنماط المتنوعة للمرض. في حين أن الاكتشافات مثل التي قدمتها باربرا أونيل قد تثير الفضول وتفتح آفاق جديدة، فإن التوجه نحو العلاجات الطبيعية ينبغي أن يكون مدعومًا بالأبحاث والدراسات الموثوقة. في نهاية المطاف، يبقى الأمل في توفير علاجات أفضل وأكثر فعالية لكل مرضى السرطان في المستقبل.
من الضروري أن يظل المستهلك واعيًا ومدركًا للمعلومات المتاحة، وأن يسعى دومًا للتفاوض مع المهنيين في الصحة حول الخيارات المتاحة.




