
وفي النهاية، يُشير التحليل إلى أهمية تكاتف المجتمع الدولي لمواجهة هذه التهديدات. من الضروري أن تتبنى الدول الفاعلة استراتيجيات مشتركة لضمان الأمن والاستقرار في منطقة الخليج، والتصدي لكل أشكال العنف والاعتداءات على الأهداف المدنية.
بذلك، يكون البنتاغون قد أطلق منبهاً للأهمية القصوى للالتزام بالقوانين الدولية التي تحظر استهداف المدنيين، ودعا إلى ضرورة الحوار كأداة لتفادي التصعيد العسكري في المنطقة. إن السلام والاستقرار في الخليج يعتمد على الإرادة السياسية للدول المعنية وحرصها على تجنب أي تصعيد محتمل قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

