
إيران ترفع سقف المواجهة: “لا صواريخ برؤوس أقل من طن”
في خطوة تصعيدية غير مسبوقة، أعلن القائد في الحرس الثوري الإيراني، مجيد موسوي، عن قرار طهران تغيير طبيعة ضرباتها الصاروخية. حيث تم التأكيد على أن إيران ستقوم، اعتباراً من اللحظة الراهنة، بإطلاق صواريخ برؤوس حربية لا يقل وزنها عن طن واحد. تعكس هذه التصريحات أبعاد استراتيجية جديدة تتبناها القيادة الإيرانية، لا سيما في ظل إدارة المرشد مجتبى خامنئي.
أبعاد القرار العسكري الجديد
تظهر هذه الخطوة رغبة القيادة الإيرانية في الانتقال من مفهوم “الضربات التحذيرية” أو “الكمية” إلى مرحلة “التدمير النوعي”. يتجلى ذلك من خلال مجموعة من المعطيات التي تعكس الاتجاه الجديد لإيران في سياستها العسكرية.
تجاوز منظومات الدفاع
تعتمد إيران على إمكانيات صواريخها ذات الرؤوس الثقيلة، مثل صواريخ “خرمشهر-4” و”خيبر شكن”، التي تُظهر قدرة تدميرية هائلة. من المتوقع أن تلحق هذه الصواريخ أضراراً جسيمة، حتى في حال تم الاعتراض الجزئي لها بواسطة أنظمة الدفاع المعادية. يعتبر وزن الرأس الحربي عاملاً أساسياً في قدرة الصاروخ على النفاذ من أنظمة الدفاع، حيث أن الكٌتلة الكبيرة تعني قوة انفجار ضخمة لا يمكن تصديها بشكل كامل.
تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (2):




