
التقييم العلمي المختصر
لا توجد أدلة قوية على أن شرب بيكربونات الصوديوم يعالج:
الاكتئاب أو القلق
الأرق أو التعب المزمن
الروماتيزم أو التهاب المفاصل
آلام العظام
السكري أو ضعف حساسية الإنسولين
قد تُستخدم طبيًا في حالات محددة مثل الحماض الاستقلابي، لكن تحت إشراف طبي وبناءً على تحاليل.
حمام المقعدة الفاتر قد يخفف تهيّج البواسير مؤقتًا، لكن فائدة إضافة بيكربونات الصوديوم ليست مؤكدة، وقد تسبب تهيج الجلد لدى بعض الأشخاص.
لا يُنصح بتناول نصف إلى ملعقة صغيرة يوميًا على معدة فارغة دون استشارة؛ فبيكربونات الصوديوم تحتوي على كمية مرتفعة من الصوديوم.
المخاطر المحتملة
قد يؤدي تناولها إلى:
ارتفاع ضغط الدم أو احتباس السوائل
اضطراب مستويات الصوديوم والقلويات في الدم
الغثيان والانتفاخ وآلام المعدة
تفاقم أمراض القلب أو الكلى
تداخلات مع بعض الأدوية، خصوصًا مضادات الحموضة وأدوية الضغط وبعض الأدوية التي يتأثر امتصاصها بدرجة الحموضة
ينبغي تجنب استخدامها داخليًا أو استشارة الطبيب أولًا عند وجود أمراض الكلى أو القلب أو ارتفاع ضغط الدم، أو أثناء الحمل، أو عند تناول أدوية منتظمة.
تصحيح مهم
الجسم ينظم درجة الحموضة بدقة عبر الرئتين والكليتين، ولا يؤدي شرب بيكربونات الصوديوم إلى “موازنة حموضة الجسم” بصورة عامة أو إلى تحسين الهرمونات والمزاج بشكل مثبت.
تابع باقي التفاضصيل في الصفحة التالية رثم (4):




