
لماذا تظهر رائحة العرق الكريهة؟ وما أفضل طرق علاجها؟
تعد رائحة العرق الكريهة من المشكلات الشائعة التي تثير إزعاج العديد من الأفراد، وخاصةً في فترة المراهقة والبلوغ. إذ أن هذه الرائحة قد تعكس حالة صحية أو نقصًا في الاهتمام بالنظافة الشخصية. في هذا المقال، سيتم استعراض الأسباب الرئيسية وراء ظهور رائحة العرق الكريهة، بالإضافة إلى تقديم أفضل الطرق لعلاج هذه المشكلة والحد من تأثيرها.
أولاً: أسباب ظهور رائحة العرق الكريهة
العمليات الفسيولوجية للجسم: تحتوي الغدد العرقية على نوعين رئيسيين: الغدد المفرزة للعرق العادي وغدد الإكرين. تنتج الغدد الإكرين عرقًا خاليًا من الرائحة، بينما تنتج الغدد المفرزة (الأبوكيني) عرقًا يحتوي على البروتينات والدهون. عند تكسير هذه البروتينات بواسطة البكتيريا الموجودة على جلد الإنسان، تتكون رائحة مميزة وغير مستحبة.
التغذية: تلعب نوعية الطعام الذي يتناوله الفرد دوراً كبيراً في رائحة جسمه. على سبيل المثال، يمكن أن تؤدي تناول الأطعمة الغنية بالثوم، والبصل، والتوابل، إلى تغير رائحة العرق بسبب المواد الكيميائية الموجودة في هذه الأطعمة والتي يمكن أن تخرج عبر العرق.
التوتر والمشاعر النفسية: تعتبر الحالة النفسية من العوامل المؤثرة أيضًا. فعند الشعور بالتوتر أو القلق، يفرز الجسم المزيد من العرق، مما يزيد من احتمالية ظهور الروائح الكريهة نتيجة نشاط البكتيريا.
الحالات الطبية: قد تشير رائحة العرق الكريهة إلى حالات صحية معينة، مثل السكري، وفرط نشاط الغدة الدرقية، أو بعض الاضطرابات الغذائية، وهو ما يتطلب استشارة طبية متخصصة.
تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (2):




