close
الرجل

في سن الحادية والسبعين، لا يكتفي التهاب البروستاتا بالضغط عليك،

في سن الحادية والسبعين، لا يكتفي التهاب البروستاتا بالضغط عليك، بل يكاد يخنقك. إنه يجبرك على النهوض لاستخدام المرحاض مراراً وتكراراً، ويتركك بشعور دائم بأنك لم تفرغ مثانتك بالكامل، ويحول كل ليلة إلى معركة تخوضها ضد جسدك.

وعندما تلتهب تلك المنطقة، لا تتوقف الآثار عند هذا الحد؛ إذ يتزايد الضغط، ويضعف تدفق البول، ويستقر ألم خافت في منطقة الحوض، بل وتصبح العلاقة الحميمة باهتة ومحرجة، وكأن جسدك يحاول الركض بينما مكبح اليد (فرامل اليد) لا يزال مرفوعاً.

وهذا بالضبط ما يستهدفه المشروب الظاهر في الصورة: فهو يعمل على تقليل تورم البروستاتا، وتخفيف التوتر المحيط بالمثانة، وإعادة توفير المساحة اللازمة لنظام ظل مضغوطاً لفترة طويلة جداً.

وما لا يدركه الكثيرون هو أن مشاكل البروستاتا لا تحدث بمحض الصدفة أو دون سبب؛ فهي تلتهب عندما تمتلئ الأنسجة بالفضلات، وتتباطأ الدورة الدموية، ويعجز الجسم عن تنظيف تلك المنطقة بالقوة اللازمة.

الأمر يشبه وجود خرطوم مياه محشور تحت صخرة؛ فالماء موجود، لكنه لا يستطيع التدفق بحرية، بل يرتد ويتراكم، مما يؤدي في النهاية إلى انفجار ناتج عن الضغط في أسوأ لحظة ممكنة.

تابع باقي التفاضصيل في الصفحة التالية رثم (2):

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى