
حصى الكلى
تُعَدُّ حصوات الكلى من الحالات الشائعة التي تؤثر على العديد من الأشخاص في مختلف الأعمار. تتشكل هذه الحصى نتيجة لوجود كميات زائدة من الأملاح المعدنية في البول، مما يؤدي إلى تكوين بلورات تتجمع مع مرور الوقت.
الأسباب
تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى تكون حصى الكلى، ومن أهمها:
قلة شرب المياه: يعتبر شرب كميات كافية من الماء أمرًا حيويًا لتخفيف تركيز الأملاح في البول. عندما يقل تناول السوائل، يزداد احتمال تشكل الحصى.
زيادة أملاح الكالسيوم أو حمض اليوريك: تُعتبر النسبة العالية من الكالسيوم أو حمض اليوريك في الجسم عوامل خطر تؤدي إلى تكون الحصى.
الإفراط في البروتين الحيواني أو المشروبات الغازية: يؤدي تناول كميات كبيرة من البروتينات الحيوانية والمشروبات المحلاة إلى زيادة فرصة تكوين الحصى.
الأعراض
تظهر مجموعة من الأعراض المرتبطة بحصى الكلى، ومنها:
ألم شديد يظهر عادة في أحد جانبي الجسم، ويمتد في بعض الأحيان إلى أسفل البطن أو الفخذ.
تغير في لون البول، حيث قد يظهر بلون دموي أو غامق.
الشعور بالغثيان والتقيؤ، نتيجة للألم الشديد والتوتر النفسي الناجم عن الحالة.
العلاج
هناك عدة طرق لعلاج حصى الكلى، من أبرزها:
شرب 2–3 لتر ماء يوميًا: يُعد تناول كميات كافية من الماء خطوة أساسية لتقليل تركيز الأملاح.
تقليل الأملاح: يعتبر تقليل تناول الأملاح جزءًا من النظام الغذائي للحفاظ على صحة الكلى.
تجنب السبانخ والمكسرات والمشروبات الغازية: هذه الأطعمة تحتوي على نسب مرتفعة من أملاح الكالسيوم التي تساعد على تكوين الحصى.
استشارة الطبيب: إذا استمر الألم أو تفاقم الوضع، يُفضل مراجعة الطبيب لتقييم الحالة وتقديم العلاج المناسب.
التهاب الكلى
يُعتبر التهاب الكلى من الأمراض التي قد تؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح. يشير هذا المصطلح عادةً إلى التهاب الأنسجة الكلوية، وعادة ما يكون نتيجة عدوى.
الأسباب
تتعدد أسباب التهاب الكلى، ومن أهمها:
تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (2):




