
عدوى بكتيرية من المثانة: تنتقل البكتيريا من المثانة إلى الكلى، مما يسبب التهابًا.
الإفراط في استخدام المسكنات: قد يتسبب تناول كميات مفرطة من مسكنات الألم، وخاصةً على المدى الطويل، في تلف أنسجة الكلى.
الأعراض
تظهر عدة علامات تشير إلى التهاب الكلى، مثل:
ارتفاع في درجة الحرارة.
ألم في أسفل الظهر، حيث يكون الشعور بالألم مركزًا في منطقة الكلى.
تغير في مظهر البول، فقد يصبح غائمًا أو مؤلمًا عند التبول.
تعب وفقدان شهية، مما يؤثر على القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية.
العلاج
يعتمد العلاج على عدة عوامل، وتشمل:
مضادات حيوية: يجب تحديد نوع المضاد الحيوي المناسب من خلال استشارة الطبيب المختص.
شرب ماء كثير: يساعد تناول كميات كافية من السوائل في تحسين صحة الكلى.
تقليل البروتين الحيواني: قد يساهم تقليل تناول البروتين الحيواني في تخفيف حمل العمل على الكلى.
راحة كافية: تعتبر الراحة جزءًا أساسيًا في عملية الشفاء.
الكلى السليمة
تُعتبر الكلى من الأعضاء الحيوية في الجسم، حيث تؤدي وظائف متعددة تجعلها ضرورية لصحة الإنسان. تقوم الكلى بتصفية الدم من السموم، وتنظم ضغط الدم، وتحافظ على توازن الأملاح والمياه في الجسم.
نصائح للحفاظ على صحة الكلى
هناك عدة خطوات يمكن اتخاذها للحفاظ على صحة الكلى، ومن أبرزها:
شرب الماء بانتظام: يُعدّ تناول كميات كافية من الماء ضروريًا لوظيفة الكلى الجيدة.
تقليل الملح: يُنصح بتقليل تناول الملح لتفادي زيادة الضغط على الكلى.
تجنب المسكنات الزائدة والمشروبات الغازية: يجب الحرص على عدم الإفراط في تناول المسكنات والمشروبات الغازية، حيث يمكن أن تؤثر سلبًا على صحة الكلى.
تشمّع الكبد: نظرة شاملة
مقدمة
تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (3):




