
في المقابل، يمثل فيتامين «ج» فيتاميناً قوياً بصفته مضاداً للأكسدة. وهو قابل للذوبان في الماء، ويتواجد بكثرة في العديد من الفواكه والخضروات مثل البرتقال والفراولة والفلفل الرومي. يساعد فيتامين «ج» في حماية خلايا الجسم من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة، مما يعزز الصحة العامة للجسم.
تجدر الإشارة إلى أن فيتامين «ج» يلعب دوراً أساسياً في تعزيز المناعة. فهو يساعد على تعزيز إنتاج الكريات البيضاء، وهي جزء حيوي من نظام المناعة، كما يحسن من قدرة الجسم على مقاومة الأمراض. يعمل فيتامين «ج» كذلك على تقليل مدة شدة الأمراض مثل نزلات البرد، مما يجعله فيتاميناً مهماً جداً في تعزيز الصحة العامة.
مقارنة بين فيتامين «د» و«ج»
لكل من فيتامين «د» و«ج» أهمية خاصة ودور متميز في الجهاز المناعي، ولكن يمكن اعتبار فيتامين «د» أكثر أهمية في بعض السياقات. فقد أظهرت الدراسات أن نقص فيتامين «د» قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية والتهابات الجهاز التنفسي. فيما يساهم فيتامين «ج» في دعم نظام المناعة ولكن تأثيره قد يكون أقل عمقاً بالمقارنة مع آثار فيتامين «د».
تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (3):




