
- معالجة الحساسية: استخدام مضادات الحساسية يمكن أن يساعد في تقليل الأعراض المرتبطة بالحساسية والتي قد تكون سبباً في الشخير.
- الأجهزة الفموية: هناك حاجة إلى استشارة الطبيب لمعرفة ما إذا كان استخدام أجهزة خاصة في الفم قد يساعد في مكافحة الشخير.
- الجراحة: في بعض الحالات الصعبة، قد تكون هناك حاجة لإجراء جراحي لتصحيح التشوهات الهيكلية التي تعيق التنفس.
تحسين جودة النوم بدون أصوات مزعجة
لتحسين جودة النوم عند المرضى الذين يعانون من الشخير، يمكن اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية التي تساعد في تقليل الضجيج:
- استخدام وسائد مضادة للشخير: تتيح هذه الوسائد الحفاظ على وضعية الجسم المناسبة أثناء النوم.
- البقاء بعيداً عن مصادر الإزعاج: التأكد من خلو غرفة النوم من أي مصادر للضجيج التي قد تؤثر على جودة النوم، كالتليفونات أو الأجهزة الإلكترونية.
- إعداد بيئة نوم هادئة: استخدام سجائر معزولة أو الستائر الثقيلة لحجب الضوء وتقليل الضوضاء الخارجية.
في الختام، يعد الشخير من المشكلات الشائعة التي تتطلب الانتباه والعلاج الفوري لتحسين جودة النوم. من خلال اتباع الإجراءات المناسبة، يمكن للمرء التمتع بنوم هادئ وصحي دون الأصوات المزعجة.


