
التعب والإرهاق: يُمكن أن يحدث الشعور بالتعب والضعف العام نتيجة لانخفاض مستوى الطاقة بسبب عدم توفر الجلوكوز في خلايا الجسم.
فقدان الوزن غير المبرر: تظهر هذه العلامة بشكل خاص في السكري من النوع الأول، حيث يقوم الجسم بحرق الدهون والعضلات للحصول على الطاقة بسبب نقص الجلوكوز.
تشوش في الرؤية: قد يعاني المصاب بمرض السكري من زغللة في الرؤية، وهذا يحدث بسبب تغييرات في مستوى السوائل في العين.
التئام الجروح ببطء: يتسبب ارتفاع مستويات السكر في الدم في بطء عمليات الشفاء، مما ينتج عنه صعوبة في التئام الجروح والخدوش.
تنميل أو وخز في الأطراف: يمكن أن يشعر المصاب بالسكري باضطرابات في الأعصاب، مما يؤدي إلى تنميل أو شعور بوخز في اليدين والقدمين.
عوامل الخطر
تتضمن مجموعة من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري:
الوزن الزائد: يُعتبر الوزن الزائد أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بمرض السكري من النوع الثاني.
نظام غذائي غير صحي: تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات المُضافة يُزيد من احتمالية الإصابة.
قلة النشاط البدني: يُسهم عدم ممارسة الرياضة في زيادة الوزن وبالتالي يرفع من خطر الإصابة بالسكري.
العوامل الوراثية: وجود تاريخ عائلي للسكري قد يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالمرض.
التقدم في العمر: يزيد خطر الإصابة بمرض السكري مع التقدم في العمر، خصوصًا بعد سن الأربعين.
الختام
من الأهمية بمكان أن يتعرف الأفراد، خصوصًا في مرحلة الشباب، على علامات مرض السكري وأن يكونوا واعين لعوامل الخطر المرتبطة به. يُعد الكشف المبكر عن المرض والعناية بالصحة العامة من العوامل الأساسية للوقاية والتقليل من آثار مرض السكري. يُنصح دائماً باستشارة الفريق الطبي المتخصص إذا كانت هناك أي من العلامات المذكورة أعلاه، وذلك للحفاظ على جودة الحياة والتمتع بالصحة الجيدة.




