
1. العلاجات المناعية
تُعد العلاجات المناعية من أحدث التطورات في مكافحة السرطان. تعتمد هذه العلاجات على تعزيز نظام المناعة في الجسم لكي يتمكن من التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها. وقد أظهرت بعض الأدوية، مثل مثبطات نقاط التفتيش المناعية، نتائج واعدة في علاج أنواع معينة من السرطان، مثل سرطان الرئة وسرطان الجلد. يتمثل أحد أبرز هذه العلاجات في دواء “نيفولوماب” الذي يساعد على تحسين استجابة المناعة ضد الأورام.
2. العلاج الجيني
يعتبر العلاج الجيني من الأطر الجديدة لعلاج السرطان. تتيح التقنيات الحديثة تعديل الجينات داخل الخلايا لتحسين استجابة الجسم للسرطان. يمكن أن تتضمن هذه العلاجات إدخال جينات جديدة أو تعديل الجينات الموجودة بهدف تعزيز القدرة على مكافحة السرطان. تمثل تطويرات مثل “كريسبر”(CRISPR) أداة قوية في هذا المجال، حيث تسمح بالتعديل الدقيق للحمض النووي.
3. العلاجات المستهدفة
تُركز العلاجات المستهدفة على التغيرات الجزيئية المحددة التي تؤدي إلى نمو الخلايا السرطانية. تشمل هذه العلاجات الأدوية التي تتعرف على البروتينات المحددة الموجودة في الخلايا السرطانية وتعمل على إيقافها. من الأدوية المعروفة في هذا المجال تُشير الدراسات إلى فعالية “إيرلوتينيب” في علاج بعض حالات سرطان الرئة غير الصغير.
4. علاج الأورام النانوية
يُعد استخدام تكنولوجيا النانو في علاج السرطان أحد المجالات المثيرة التي قيد الدراسة. يعتمد هذا النهج على تطوير جسيمات نانوية تحمل الأدوية مباشرة إلى الخلايا السرطانية، مما يُقلل من الآثار الجانبية على الخلايا السليمة ويزيد من فعالية العلاج. تظهر الدراسات المبكرة نتائج إيجابية تشير إلى إمكانية استخدام العلاج النانوي في زيادة فعالية بعض العلاجات الكيميائية والمناعية.
5. العلاجات التركيبية
تشهد الأبحاث أيضًا تقدمًا كبيرًا في تطوير العلاجات التركيبية التي تجمع بين مختلف أساليب العلاج. على سبيل المثال، يتم دمج العلاج الكيميائي مع العلاج المناعي لتحقيق نتائج أفضل. تسعى هذه الدراسات إلى تحسين فاعلية العلاجات من خلال استهداف الخلايا السرطانية بطرق متعددة، مما يزيد من معدل الشفاء ويقلل من احتمالية عودة السرطان.
تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (4):




