
لا تقتصر المخاطر الصحية على ما يلي، بل توجد أيضًا عوامل بيئية تؤثر على صحة العين، منها:
التلوث الهوائي: تُعتبر المواد الكيميائية والملوثات التي توجد في الهواء من العوامل الرئيسية التي تؤثر سلباً على العيون. فتعرّض العين للغبار والدخان يمكن أن يسبب تهيُّجها ويزيد من خطر الإصابة بالحساسية.
الأشعة فوق البنفسجية: تُعتبر الأشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس من العوامل الضارة، إذ تساهم في تطور أمراض العيون مثل الساد (المياه البيضاء) واعتلال الشبكية. لذلك، يُنصح بارتداء نظارات شمسية وقاية من أشعة الشمس إذا كان الشخص يتعرض لفترات طويلة لها.
الزراعة والمبيدات الحشرية: تُستخدم المبيدات الحشرية والأسمدة الكيميائية في الزراعة، وهذه المواد الكيميائية قد تضر بالعين عند التعرض لها. فالتعرض المتكرر لهذه المواد يمكن أن يؤدي إلى تهيّج العين ومشاكل صحية أخرى.
3. العادات اليومية المهمة للحفاظ على صحة العين
إدراك المؤثرات الصحية والبيئية على العين يتطلب أيضاً اتباع بعض العادات اليومية التي من شأنها تعزيز صحة العين. إليكم بعض النصائح:
الفحص الدوري: يُوصى بإجراء الفحوصات الدورية للعين، حيث يمكن أن تساعد على اكتشاف الأمراض في وقت مبكر.
الحفاظ على رطوبة العين: يُنصح بتجنب الجلوس لساعات طويلة أمام الشاشات وتطبيق قاعدة 20-20-20 (بعد كل 20 دقيقة من النظر إلى الشاشة، يجب النظر إلى شيء بعيد عن العين لمدة 20 ثانية).
التغذية السليمة: تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن اللازمة للحفاظ على صحة العين، مثل الخضروات الورقية والأسماك الدهنية.
تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (4):




