
لايـك وكـومنـت بالصـلاة علـي النبـي
لو عجبتك القصـــــــــه كـــــامله لايك وكومنت ليصلك باقي القصه المشوقة ! في أول تعليق بالأسفل عرض أقل
اعتراف “ليلى” الصغير.. صدمة في قلب قسم الشرطة
في عز الضهر، دخلت عيلة صغيرة لقسم الشرطة: الأب “خالد”، والأم “مريم”، ومعاهم بنتهم “ليلى” اللي يدوب كملت سنتين. البنت كان شكلها يقطع القلب؛ وشها أحمر ومخطط من كتر العياط، وعينيها ورمت من الدموع. متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات كانت متبتة في هدوم باباها ومامتها ومڼهارة، والأب والأم باين عليهم الحيرة والقلق، بيبصوا لبعض وكأنهم مش عارفين يتصرفوا إزاي.
قرب “خالد” من مكتب الاستقبال وقال بصوت واطي ومحرج:
“لو سمحت يا فندم، ممكن نقابل حد من السادة الظباط؟”
أمين الشرطة اللي واقف على المكتب بص لهم باستغراب ورد:
“خير يا أستاذ؟ في بلاغ ولا حاجة حصلت؟”
خالد اتنهد وظهر عليه التعب وقال:
“الحقيقة يا ابني.. بنتي بقالها كذا يوم مش بتبطل عياط، ومش عارفين نهديها خالص. مصممة إنها لازم تعترف بچريمة عملتها لظابط شرطة! لا بتاكل ولا بتنام، ومش راضية تحكي لنا أي حاجة. أنا عارف إن الموضوع يبان مضحك ومحرج جداً.. بس أرجوك، لو حد من السادة الظباط يدينا دقيقة واحدة بس.”
في الوقت ده، “المقدم أحمد” كان معدي وسمع الحوار. قرب منهم بمنتهى الهدوء ونزل لمستوى الطفلة، وبص في عينيها بحنان وقال لها:
“أنا فاضي ليكي مخصوص يا بطلة.. دقيقتين من وقتي ليكي، قولي لي إيه الحكاية؟”
خالد حس براحة كبيرة وبص لبنته وقال لها:
“يلا يا ليلى، ده سيادة الظابط قدامك أهو.. قولي له بقى اللي كنتي عايزة تقوليه.”
ليلى فضلت تبص للبدلة العسكرية وللنجوم اللي على كتفه بتركيز وهي بتشهق، وسألته بصوت مهزوز:
“هو أنت بجد ظابط شرطة؟”
ابتسم المقدم أحمد وقال لها:
“أيوه يا حبيبتي، شفتي البدلة؟ أنا ظابط بجد.. قولي لي بقى في إيه؟”
هزت راسها وهي بتاخد نفسها بصعوبة وهمست:
“أنا.. أنا عملت چريمة وحشة أوي.”
المقدم أحمد رد عليها بمنتهى الثبات والهدوء:
“تمام.. أنا سامعك، قولي لي اللي حصل بالظبط.”
شفايفها كانت بتترعش وسألته ببراءة وخوف:
“هو أنت هتحبسني في السچن؟”
رد عليها بحنية:
تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (3):




