
تساهم ممارسة الرياضة بانتظام في تحسين الصحة العامة، بما في ذلك صحة الكليتين. تعمل التمارين الرياضية على تحسين الدورة الدموية وخفض ضغط الدم، مما يقلل من العبء الملقى على الكليتين. يُنصح القارئ بممارسة النشاط البدني لمدة 150 دقيقة أسبوعياً، مع التركيز على تنويع الأنشطة، مثل المشي، والسباحة، وركوب الدراجة.
رابعاً: تجنب التبغ والكحول
للتبغ والكحول تأثيرات سلبية متعددة على الصحة، وتشمل تلك التأثيرات صحة الكليتين. يُعتبر التدخين من العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى. بينما قد يؤدي تناول الكحول بكميات مفرطة إلى تكوين حصى الكلى، وزيادة ضغط الدم. لذلك، يُنصح القارئ بتجنب هذه العادات الضارة.
خامساً: مراقبة مستوى السكر في الدم وضغط الدم
تُعتبر أمراض السكري وارتفاع ضغط الدم من أكثر الأسباب شيوعاً لمشاكل الكلى. لذا، يُنصح القارئ بمراقبة مستويات السكر في الدم، والتأكد من أنها ضمن الحدود الطبيعية. كما يجب أن يكون هناك اهتمام بفحص ضغط الدم بانتظام، حيث يمكن أن تؤدي التقلبات في الضغط إلى ضرر دائم في الكليتين.
سادساً: تجنب تناول الأدوية والمكملات بدون استشارة طبية
الكثير من الأفراد يتناولون الأدوية المسكنة للمسكنات أو المكملات الغذائية دون استشارة الطبيب. يمكن أن تؤثر بعض هذه الأدوية سلباً على كفاءة الكليتين. لذا، يُنبه القارئ إلى أهمية استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء أو مكمل.
سابعاً: الفحوصات الطبية الدورية
تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (4):




