
أسرار غامضة حول عملاق قندهار: قصة الوحش الذي نبت من جذور الأرض
تُعتبر الأساطير والحكايات الخيالية جزءًا أصيلًا من التراث الثقافي للعديد من الشعوب، ويمتد هذا التراث ليشمل قصصًا عن المخلوقات العملاقة والوحوش الغامضة التي عاشت في الأزمان البعيدة. ومن ضمن هذه القصص تبرز قصة “عملاق قندهار”، الذي يُعد أحد أشهر الأساطير التي انتشرت في المناطق الجبلية الأفغانية. تدور الأحداث حول مخلوق ضخم يُشاع أنه نبت من جذور الأرض، محاط بأجواء من الغموض والرعب.
الأصول التاريخية للأسطورة
تعود قصة عملاق قندهار إلى مناطق جبلية وعرة، حيث يتحدث السكان المحليون عن وجود مخلوق عملاق يعيش في تلك المناطق النائية. يزعم بعض الرواة أن هذا العملاق كان يحرس كنزًا قديمًا أو أنه يمثل قوة الطبيعة التي تخشى الاقتراب منها. وقد أُشير إلى هذا المخلوق في بعض الروايات الشعبية، حيث تم وصفه بصفات خارقة للطبيعة، مثل الطول الفائق والقدرة على التأثير في الطقس.
يرتبط اسم “قندهار” بالمدينة الأفغانية التي تحمل نفس الاسم، وهي إحدى أهم المدن في تاريخ أفغانستان. تتنوع الصور والمرويات حول العملاق بحسب المناطق والثقافات، مما يضيف عمقًا وغموضًا إلى أسطورة عملاق قندهار.
الصفات المميزة للعملاق
وفقًا لوصف الشهادات المختلفة، يتمتع عملاق قندهار بحجم هائل، حيث يُقال إنه يتجاوز طول الإنسان العادي بكثير. وُصف بأنه يمتلك مظهرًا يمثل مزيجًا من القوة والوحشية، إذ يجمع بين الملامح البشرية وتلك الخاصة بالمخلوقات الأسطورية. يُعتقد أن جلده سميك وذو لون يشبه الصخور، مما يمنحه قدرة على الاختباء والاندماج مع البيئة الجبلية المحيطة به.
تشير بعض الروايات إلى أن العملاق يمتلك قوة خارقة، وتم وصفه بأنه يستطيع تحريك الصخور وخلخلة الأرض بمجرد خطواته. وبالرغم من هيبته، يُدعى أن العملاق يحمل في طياته رعبًا للمسافرين والمستكشفين الذين يغامرون بالمغامرة نحو أعماق الجبال.
تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (2):




