
ألم مستمر: على الرغم من أن الكثير من القلق المرتبط بالسرطان ينصب على وجود تكتلات، فإن الألم المستمر أو الانزعاج في الثدي أو منطقة الإبط يمكن أن يكون أيضًا علامة ينبغي على المرأة أخذها بعين الاعتبار.
تغير في حجم أو شكل الحلمة: إذا حدث انكماش أو عدم توازن بين الحلمات، فيجب التحقق من ذلك من خلال الفحص الطبي.
أهمية الفحص المبكر
يساهم الفحص المبكر في الكشف عن سرطان الثدي في مراحله المبكرة، مما يزيد من فرص العلاج الفعال. وبالتالي، يُنصح النساء بإجراء الفحوصات الدورية، مثل الفحص الذاتي للثدي، والفحوصات الطبية الاحترافية.
أسباب قد تؤدي إلى سرطان الثدي
سرطان الثدي هو واحد من أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بين النساء في جميع أنحاء العالم. تشير التقديرات إلى أن واحدة من كل ثماني نساء ستصاب بهذا المرض في مرحلة ما من حياتها. بينما يعتبر البحث في أسباب سرطان الثدي مجالًا مهمًا يتطلب دراسة شاملة، فإن هناك مجموعة من العوامل التي قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان.
1. العوامل الوراثية والجينية
تُعتبر العوامل الوراثية أحد الأسباب الرئيسية لسرطان الثدي. حيث يمكن أن ترث النساء جينات معينة تزيد من احتمالية الإصابة به، مثل جيني BRCA1 وBRCA2. تكمن أهمية هذين الجينين في أنهما يلعبان دورًا في إصلاح الحمض النووي داخل الخلايا. عندما يحدث تغيير في تلك الجينات، تنقلب عملية الإصلاح، مما قد يؤدي إلى تطور خلايا سرطانية. وبالتالي، فإن وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي يمكن أن يزيد من خطر إصابة النساء بهذا المرض.
تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (3):




