close
صحة

لا أحد يستحق أن يعاني من السرطان بسبب نقص المعرفة

2. العمر

يعتبر العمر عاملًا محوريًا في تحديد خطر الإصابة بسرطان الثدي. غالبًا ما يُظهر البحث أن خطر الإصابة يزيد مع تقدم العمر. حيث أن النساء فوق سن الخمسين أكثر عرضة للإصابة بالمرض من الفئات العمرية الأصغر. يعود ذلك جزئيًا إلى التغيرات الطبيعية التي تحدث في الجسم مع تقدم السن، مثل التغيرات الهرمونية.

3. العوامل الهرمونية

تلعب الهرمونات أيضًا دورًا حيويًا في خطر سرطان الثدي. فالتعرض لهرمونات الأستروجين والبروجستيرون بحدود مرتفعة قد يُعزز نمو الخلايا السرطانية. النسوة اللواتي يتعرضن لهرمونات بديلة لفترة طويلة، مثل تلك المستخدمة في علاجات انقطاع الطمث، قد يواجهن خطرًا متزايدًا. بالإضافة إلى ذلك، فإن بداية الدورة الشهرية في سن مبكر أو انقطاع الطمث المتأخر يزيدان من فترة تعرض المرأة للهرمونات، مما قد يسهم في زيادة خطر الإصابة.

4. نمط الحياة

يُعتبر نمط الحياة من العوامل القابلة للتعديل التي تؤثر بشكل كبير على خطر الإصابة بسرطان الثدي. السمنة أو زيادة الوزن، خاصة بعد سن البلوغ، قد تُزيد من فرص الإصابة، حيث يؤثر وزن الجسم على مستويات الهرمونات في الجسم. بالإضافة إلى ذلك، فإن عدم ممارسة الرياضة والنشاط البدني المفرط يُعتبران من العوامل التي قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة.

5. العوامل البيئية

تتضمن العوامل البيئية المواد الكيميائية والتعرض للإشعاع. بعض المواد الكيميائية، مثل تلك المستخدمة في الصناعة (المعروفة باسم الكيمياويات الأورام) يمكن أن تؤثر على احتمالية الإصابة بالسرطان. بالإضافة إلى ذلك، التعرض للإشعاع، سواء من العلاج الطبي أو من مصادر أخرى، يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (4):

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى