
2. مضادات الأكسدة
إن قشر الثوم غني بمضادات الأكسدة التي تلعب دورًا بارزًا في محاربة الجذور الحرة. الجذور الحرة هي جزيئات ضارة يمكن أن تسبب ضررًا للخلايا، مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السرطان وأمراض القلب. لذا، فإن تناول قشر الثوم يُساعد في تعزيز صحة الخلايا والوقاية من الأمراض.
3. تحسين صحة القلب
تُظهر الدراسات أن قشر الثوم يمكن أن يساعد في تحسين صحة القلب، حيث يُساهم في خفض ضغط الدم ومستويات الكوليسترول الضار في الدم. يحتوي قشر الثوم على مركبات تُعرف باسم الأليسين، التي تعمل على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، مما يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
4. دعم الجهاز المناعي
يلعب قشر الثوم دورًا هامًا في دعم الجهاز المناعي بفضل احتوائه على مركبات تعزز من نشاط الخلايا المناعية. إذ يُساعد تناول قشر الثوم في الوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا، ويزيد من قدرة الجسم على مقاومة الالتهابات.
5. تقليل الالتهابات
يساهم قشر الثوم في تقليل الالتهابات الناتجة عن العديد من الأمراض المزمنة. فقد أظهرت بعض الدراسات أن مركباته تُساعد في خفض مستويات الالتهابات في الجسم، مما يُعد مفيدًا لأولئك الذين يُعانون من أمراض التهاب المفاصل أو أمراض الجهاز التنفسي.
6. الفوائد الجلدية
يمكن أن يكون لقشر الثوم تأثيرات إيجابية على صحة الجلد. يُعتقد أن مضادات الأكسدة الموجودة في قشر الثوم تحمي البشرة من علامات الشيخوخة والتجاعيد. كما يُمكن استخدامه كعلاج لمشاكل البشرة مثل حب الشباب، حيث يُساعد في تطهير البشرة وتقليل الالتهابات.
تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (4):




