
قد يسبب الكركم تحفيزًا لإفراز الصفراء، وهذا قد لا يكون مناسبًا لمن لديهم:
حصى المرارة
انسداد في القنوات الصفراوية
آلام متكررة في المرارة
لذلك ينبغي عدم تناوله بكمية كبيرة دون رأي طبي.
2) من يتناولون مميعات الدم
الكركم قد يزيد قابلية النزيف لدى بعض الأشخاص، خاصة إذا كانوا يستخدمون:
الوارفارين
الأسبرين
كلوبيدوغريل
أدوية أخرى تؤثر في التخثر
وفي هذه الحالة، قد يصبح تناوله بكميات كبيرة أو على شكل مكملات أمرًا غير آمن.
3) قبل العمليات الجراحية
ينبغي الحذر من تناول الكركم أو مكملاته قبل الجراحة، لأن بعض الأطباء يوصون بإيقاف ما قد يزيد النزف أو يؤثر في التخثر قبل العملية بمدة مناسبة.
4) الحوامل والمرضعات
استخدام الكركم ضمن الطعام بكميات معتدلة غالبًا لا يثير القلق عند كثير من الناس، لكن المكملات المركزة أو الاستخدام العلاجي المتكرر يحتاجان إلى مراجعة طبية، لأن السلامة الكاملة في هذه الحالات ليست مضمونة دائمًا.
5) من يعانون من مشكلات هضمية
قد يؤدي الكركم إلى:
حرقة
غثيان
انتفاخ
اضطراب معدي
إسهال عند بعض الأشخاص
لذا ينبغي الحذر عند من لديهم القولون العصبي أو المعدة الحساسة.
6) مرضى الكلى أو من لديهم تاريخ من حصوات الكلى
بعض أنواع الكركم تحتوي على نسبة من الأوكسالات، وقد يكون الإفراط في تناوله غير مناسب لبعض الأشخاص المعرضين لتكوّن الحصوات.
7) من يتناولون أدوية مزمنة متعددة
عند استخدام أدوية منتظمة للضغط أو السكري أو القلب أو السيولة أو غيرها، فإن أي مكمل عشبي قد يسبب تداخلًا دوائيًا.
لذلك لا ينبغي التعامل مع الكركم كمادة عابرة أو بسيطة في هذه الحالة.
الفرق بين الكركم في الطعام ومكملات الكركم
هذا الفرق مهم جدًا، لأن كثيرًا من الناس يخلطون بينهما.
الكركم في الطعام
يُستخدم عادة بكميات صغيرة.
غالبًا يكون آمنًا عند أغلب الناس.
يدخل ضمن وصفات الطعام اليومية.
مكملات الكركم أو الكركمين
تركيزها أعلى بكثير.
تابع باقي التفاضصيل في الصفحة التالية رثم (3):




