
حتى الزيوت الصحية يجب تناولها باعتدال، لأن الإفراط في السعرات قد يؤدي إلى زيادة الوزن، وهو عامل قد يفاقم ارتفاع حمض اليوريك.
ما الذي يخفف حمض اليوريك فعلًا؟
إذا كان الهدف هو خفض حمض اليوريك والسيطرة على النقرس، فهناك خطوات مثبتة أكثر من أي “زيت سحري”:
1) شرب الماء بكميات كافية
الترطيب الجيد يساعد الكليتين على التخلص من حمض اليوريك.
2) تقليل الأطعمة الغنية بالبيورينات
مثل:
اللحوم الحمراء بكثرة
الكبد والكلى
بعض الأسماك مثل السردين والأنشوجة
مرق اللحوم المركّز
3) تقليل المشروبات السكرية
خصوصًا التي تحتوي على الفركتوز.
4) تجنب الإفراط في الكحول
وخاصة البيرة.
5) خفض الوزن الزائد تدريجيًا
فقدان الوزن بشكل صحي قد يحسن المستويات.
6) تناول غذاء متوازن
يشمل:
الخضروات
الفواكه باعتدال
الحبوب الكاملة
البروتينات المناسبة
منتجات الألبان قليلة الدسم في بعض الحالات
7) مراجعة الطبيب عند الحاجة
بعض المرضى يحتاجون إلى أدوية خافضة لحمض اليوريك، مثل الأدوية التي يصفها الطبيب حسب الحالة.
هل النقرس مرض خطير؟
النقرس قد يبدو للبعض مجرد ألم مفصل عابر، لكنه يمكن أن يصبح مزعجًا ومتكررًا إذا لم يُعالج.
ومن مضاعفاته المحتملة:
تكرار الالتهاب والألم
ترسب البلورات في المفاصل
تكوّن كتل صلبة تسمى “توفات”
تأثيرات على الكلى لدى بعض المرضى
لذلك، من المهم عدم الاكتفاء بالحلول الشعبية أو العناوين المضللة.
أعراض ارتفاع حمض اليوريك والنقرس
قد لا يسبب ارتفاع حمض اليوريك أعراضًا في البداية، لكن عند حدوث النقرس تظهر علامات مثل:
ألم شديد ومفاجئ في المفصل
احمرار وسخونة وتورم
غالبًا يبدأ في إبهام القدم
صعوبة في الحركة أو لمس المفصل
نوبات متكررة خاصة ليلًا
إذا تكررت هذه الأعراض، فالمطلوب هو تقييم طبي وليس البحث عن زيت أو وصفة عشوائية.
ما الفرق بين ارتفاع حمض اليوريك والنقرس؟
من المهم التفريق بين الأمرين:
ارتفاع حمض اليوريك:
يعني أن التحليل في الدم مرتفع، وقد لا توجد أعراض.
النقرس:
هو الحالة المرضية التي تنتج عن ترسب بلورات حمض اليوريك، وتسبب التهابًا وألمًا في المفاصل.
إذًا، ليس كل من لديه ارتفاع في التحليل يعاني من نقرس، لكن ارتفاعه يزيد خطر الإصابة.
هل يمكن للغذاء وحده أن يكفي؟
في الحالات الخفيفة، قد يساعد تغيير نمط الحياة كثيرًا.
لكن في الحالات التي يوجد فيها:
تابع باقي التفاضصيل في الصفحة التالية رثم (3):




