close
صحة

تشنّج القدم أثناء النوم: هل هو مجرّد انقباض عابر أم رسالة من الجسم؟

العضلات

الأعصاب

الدم والأملاح

نمط الحياة

وضعية النوم

لماذا يختفي عند تغيير العادة؟

وهنا تكمن النقطة اللافتة.

بعض الناس يلاحظون أن التشنج يتكرر ليلًا، ثم يكتشفون أنّه مرتبط بعادة معيّنة:

توقيت النوم، قلة الماء، الجلوس الطويل، المنبهات، أو وضعية القدم أثناء الاستلقاء.

عندما تُعدَّل هذه العادة، لا يختفي التشنج فورًا في كل مرة، لكنّه غالبًا يتراجع تدريجيًا حتى يختفي؛ لأن العضلة لم تعد تُرهَق بالطريقة نفسها، ولم يعد العصب أو الدورة الدموية يتعرضان للمؤثر نفسه كل ليلة.

متى يكون الأمر بحاجة إلى انتباه طبي؟

في معظم الأحيان، تشنّج القدم الليلي لا يكون خطيرًا.

لكن ينبغي الانتباه إذا كان مصحوبًا بـ:

تكرر شديد ومزعج بشكل يومي

تورّم في القدم أو الساق

ضعف أو خدر أو تنميل

ألم مستمر نهارًا أيضًا

تغيّر في لون الجلد

صعوبة في المشي

وجود أمراض مثل السكري أو مشاكل الأعصاب أو الكلى

تناول أدوية قد تسبب التشنجات، مثل بعض المدرّات

في هذه الحالات، يكون من الأفضل مراجعة طبيب لتقييم السبب بدقة، بدل الاكتفاء باعتباره عرضًا بسيطًا.

ما الذي يساعد على تقليل التشنج الليلي؟

يمكن تجربة مجموعة خطوات عملية، وغالبًا تكون مفيدة إذا كان السبب مرتبطًا بعادة يومية أو إرهاق عضلي:

قبل النوم:

شرب كمية كافية من الماء خلال اليوم

تجنّب الإفراط في القهوة أو المنبهات مساءً

القيام بتمارين تمدّد خفيفة للقدم والساق

عدم النوم والقدم في وضع مشدود

تخفيف الإجهاد البدني في وقت متأخر من الليل

خلال النهار:

الحركة المنتظمة بدل الجلوس الطويل

اختيار حذاء مريح

الاهتمام بالغذاء المتوازن

تعويض أي نقص غذائي بعد استشارة مختص عند الحاجة

عند حدوث التشنج:

فرد القدم بلطف نحو الأعلى

تدليك العضلة المشدودة

الوقوف أو المشي قليلًا إذا أمكن

استخدام كمادة دافئة أو تدليك دافئ بعد زوال الألم

تابع باقي التفاضصيل في الصفحة التالية رثم (3):

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى