
لكن من المهم عدم وصفها بأنها مواد «تزيل الرواسب» من العين. فهي لا تنظف العدسة ولا تعكس إعتامها ولا تعالج أمراض الشبكية.
يمكن التفكير في الثمرة كمصدر غذائي، وفي الأوراق كمصدر مختلف لبعض المركبات النباتية. لكن لا يوجد دليل قوي على أن الجمع بين الاثنين يقدم تأثيرًا علاجيًا خاصًا على أمراض العين.
image
ولهذا فإن الاعتماد على عنصر واحد فقط ليس هو الفكرة الأساسية. صحة العين تعتمد على الصورة الكاملة: الغذاء، والنوم، والترطيب، والحماية من الأشعة فوق البنفسجية، وتقليل إجهاد الشاشات، ومعالجة أي مرض عيني موجود.
لماذا قد تتحسن راحة العين الجافة والمتعبة؟
الجفاف ليس مجرد إزعاج بسيط. إنه شعور بأن سطح العين فقد جزءًا من ترطيبه الطبيعي، مثل ماسحة زجاج تتحرك فوق سطح جاف.
يمكن لنظام غذائي متوازن يوفر ما يكفي من فيتامين A وC والعناصر الأخرى أن يدعم صحة الأنسجة التي تدخل في حماية سطح العين.
لكن الجوافة وحدها لا تعيد تكوين طبقة الدموع ولا تعالج كل أسباب جفاف العين.
مع تحسين العادات اليومية، قد يلاحظ بعض الأشخاص بمرور الوقت أعراضًا أقل مثل الوخز أو الرغبة في فرك العينين أو التعب بعد ساعات من استخدام الشاشة.
تابع باقي التفاضصيل في الصفحة التالية رثم (4):




