
8 سلوكيات “بريئة” تدفع شريكك للهروب منكِ (دون أن تشعري)
تعتبر العلاقات العاطفية من أبرز جوانب الحياة الإنسانية، حيث يسعى الكثيرون إلى العثور على شريكٍ يشاركهم الأفراح والأحزان. إلا أن هناك بعض السلوكيات، التي قد تبدو بريئة أو غير مقصودة، والتي يمكن أن تؤثر سلبًا على العلاقة وتدفع الشريك للهروب دون أن تشعر أحد الأطراف بذلك. في هذا المقال، سنستعرض ثمانية من تلك السلوكيات.
1. الاستغراق في الحديث عن الذات
يدفع الانغماس في حديث الذات دون منح الشريك فرصة للتعبير عن آرائه ومشاعره إلى شعور الشريك بالتجاهل. فحين يركز الفرد على نفسه فقط، يمكن أن يخلق انطباعًا بأنه لا يهتم بمشاعر واهتمامات الطرف الآخر، مما يؤدي إلى تدهور العلاقة مع الوقت.
2. الاعتماد الزائد على الشريك
يعتبر الاعتماد الزائد على الشريك في جميع نواحي الحياة، سواء كانت عاطفية أو مادية، سلوكًا قد يثير شعورًا بالإرهاق لدى الشريك. فعندما يشعر الفرد بأنه مسؤول بشكل كامل عن سعادة الآخر، قد يرتبط ذلك بشعور بالضغط، مما قد يدفعه إلى الابتعاد تدريجيًا.
3. الإكثار من الانتقادات
تعد الانتقادات المتكررة من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى الفتور في العلاقات. فعندما يميل أحد الشريكين إلى انتقاد الآخر سواء بخصوص مظهره أو تصرفاته أو حتى آراءه، يشعر الطرف الآخر بالاستياء وقد يبدأ في التفكير في الابتعاد.
4. الإفراط في محاولة إرضاء الآخر
تظهر بعض الأفراد رغبةً قويةً في إرضاء شركائهم لدرجة أن ذلك يؤثر سلبًا على شخصيتهم. إذ قد يؤدي محاولة التوافق التام مع توقعات الشريك إلى فقدان الهوية الفردية، مما قد يجعل العلاقة تبدو كاستنزاف للجهود، وبالتالي، يهرب الشريك عن غير قصد.
5. التعلق المفرط
التعلق المفرط قد ينجم عن الخوف من فقدان العلاقة أو من الوحدة. إلا أن هذا السلوك قد يجعل الشريك يشعر بأنه محاصر وغير قادر على التحرك بحرية، مما يولد لديه شعورًا بعدم الارتياح والرغبة في الابتعاد.
6. عدم احترام المساحة الشخصية
تحتاج العلاقات الصحية إلى مساحة شخصية لكل طرف. فعندما تتهور الأمور ويتم اقتحام المساحة الخاصة بالشريك بشكل متكرر، قد يشعر بأنه مستضعف ومضغوط، مما يدفعه للهروب بحثًا عن حريته الخاصة.
تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (2):




