
الآلية البيولوجية
عند الاستيقاظ بعد النوم، تتعرض الأنسجة والأربطة الممتدة بين الكعب والقدم لضغط مفاجئ، خاصةً بعد فترة طويلة من الاستسلام للحركة. يُمكن أن يُعيق هذا الضغط ظهور الألم عندما تكون الأنسجة قد تعرضت للتقلص أثناء النوم. كما أن الالتهاب الناتج من العوامل المذكورة سابقًا يؤدي إلى زيادة حساسية الكعب، مما يجعل أي حركة محسوسة تؤدي إلى إصابته بالألم.
أعراض أخرى قد ترافق الألم
بالإضافة إلى ألم الكعب عند الاستيقاظ، يمكن أن تظهر بعض الأعراض الأخرى، مثل:
الشعور بالتيبس في القدم.
صعوبة في المشي خلال الدقائق الأولى بعد الاستيقاظ.
زيادة الألم بعد فترات من الراحة.
كيفية التخفيف من الألم
يمكن اتخاذ بعض الإجراءات للتخفيف من ألم الكعب عند الاستيقاظ، مثل:
تمارين الإطالة: ممارسة تمارين إطالة بسيطة قبل الخروج من السرير قد تكون فعّالة. يمكن محاولة شد عضلات الساق والقدم لتهيئة الجسم للتوازن أثناء الحركة.
اختيار الحذاء المناسب: من المهم اختيار أحذية داعمة ومريحة. يجب تجنب الأحذية غير المريحة، والتي قد تؤدي إلى تفاقم الألم بمرور الوقت.
تخفيف الوزن: الحفاظ على وزن صحي يساعد في تقليل الضغط على الكعب والأرجل.
استخدام الثلج: يمكن وضع كيس من الثلج على منطقة الألم لفترة قصيرة بعد الاستيقاظ، مما يساعد في تقليل الالتهاب.
استشارة المختصين: في حال استمرار الألم لفترة طويلة، يُفضل استشارة طبيب مختص أو أخصائي علاج طبيعي للحصول على التشخيص الدقيق والعلاج المناسب.
علاج آلام الكعب عند الاستيقاظ من النوم
تعاني شريحة واسعة من الناس من آلام الكعب عند الاستيقاظ من النوم، وهذه المشكلة تُعتبر من الأمور الشائعة التي تؤثر على جودة الحياة اليومية. يظهر الألم بشكل أكبر بعد فترة راحة طويلة، مثل النوم لعدة ساعات. في هذا المقال، سيتم تناول الأسباب وراء هذه الظاهرة، وكذلك العلاجات المتاحة والممارسات اليومية التي من الممكن أن تُساعد في تخفيف الألم.
أسباب آلام الكعب عند الاستيقاظ
هناك عدة عوامل يمكن أن تساهم في ظهور آلام الكعب عند الاستيقاظ:
تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (2):




