
1. التحكم في مستويات السكر في الدم
تُعد السيطرة على مستويات السكر في الدم واحدة من أكبر التحديات التي يواجهها مرضى السكري. وفي هذا الصدد، أظهرت الأبحاث أن ممارسة رياضة المشي تساعد في تحسين حساسية الجسم للإنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم مستوى السكر في الدم. فعندما يقوم الشخص بالمشي، تُستخدم العضلات الجلوكوز كوقود، مما يساعد على خفض مستوى السكر في الدم وتحسين القدرة على التعامل معه بصورة أكثر فعالية.
2. تحسين اللياقة البدنية
إن المشي يمثّل تمرينًا بدنيًا غير مُكلف ويسهل أداؤه، مما يجعل من السهل على مرضى السكري الانخراط فيه. فالمشي يساعد في تحسين اللياقة البدنية العامة، وبالتالي يعزز القوة العضلية والقدرة على التحمل. فضلًا عن ذلك، يساعد المشي المنتظم على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، مما يؤدي إلى تقليل مخاطر الإصابة بمشاكل قلبية لاحقة.
3. التحكم في الوزن
يعتبر الحفاظ على وزن صحي أحد الأهداف الأساسية لمرضى السكري. وقد أظهرت الأبحاث أن ممارسة رياضة المشي بانتظام يساعد على حرق السعرات الحرارية، مما يسهم في تسهيل فقدان الوزن أو الحفاظ عليه. والجدير بالذكر أن فقدان حتى القليل من الوزن يمكن أن يكون له تأثير إيجابي كبير على التحكم في مستويات السكر في الدم.
4. تحسين الصحة النفسية
إن ممارسة رياضة المشي لا تقتصر فوائدها فقط على الجوانب الجسدية، بل تتعداها لتشمل الصحة النفسية أيضًا. يُعتبر المشي أحد الوسائل الفعّالة للتخلص من الضغوط النفسية والتوتر، حيث يساعد على إفراز الإندورفين، المعروف بهرمون السعادة. وبالتالي، يمكن أن يُساهم بشكل كبير في تحسين المزاج والشعور بالراحة النفسية، وهو أمر بالغ الأهمية لمرضى السكري، حيث يمكن أن تؤدي الضغوط النفسية إلى تقلبات في مستويات السكر في الدم.
تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (4):




