
7. تغيرات المزاج
قد تتسبب مستويات التوتر العالية في تغيرات ملحوظة في المزاج. يمكن أن يصبح الشخص سريع الانفعال، أو حزيناً، أو حتى يشعر بالقلق. إن هذه التغيرات قد تؤدي إلى مشاكل اجتماعية ودعوات للمسافة عن العائلة والأصدقاء.
الخاتمة
تُعتبر علامات التوتر السبع المذكورة أعلاه تحذيرات هامة يرسلها الجسم تعكس مدى تأثير الضغط النفسي على الصحة العامة. من الضروري أن يكون الشخص واعياً لهذه العلامات، وأن يسعى إلى إدارة توتره بطرق صحية وفعالة. ينبغي على الأفراد البحث عن الدعم عند الحاجة، واللجوء إلى تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوغا. إن الاعتناء بالصحة النفسية والجسدية هو جزء أساسي من الحياة الصحية والمتوازنة، ولذا يجب أن تُعطى هذه القضايا الأهمية التي تستحقها.




