
بعد إجراء اختبار مقياس التوتر، قد يرغب الفرد في معرفة كيفية التعامل مع حالات التوتر. من بين الاستراتيجيات الفعالة:
ممارسة الرياضة: تساعد الأنشطة البدنية في تخفيف التوتر من خلال إفراز هرمونات السعادة مثل الأندروفينات.
تقنيات التنفس: تعتبر تقنيات التنفس العميق إحدى الطرق المثالية للحد من الشعور بالتوتر والإجهاد.
التأمل واليوغا: تساعد هذه الممارسات في توفير مساحة للاسترخاء وتعزيز الهدوء الداخلي.
تنظيم الوقت: قد يسهم وضع جدول زمني واضح في تقليل الشعور بالفوضى وزيادة الشعور بالتحكم.
الدعم الاجتماعي: اللجوء إلى الأصدقاء أو العائلة في الأوقات الصعبة يمكن أن يساعد في تخفيف التوتر ويعزز من الشعور بالانتماء والأمان.
كيف تحافظ على صحتك النفسية؟
تعتبر الصحة النفسية جزءًا أساسيًا من صحة الفرد العامة. فهي تؤثر بشكل مباشر على طريقة التفكير، والشعور، وتصرفات الشخص، كما تلعب دورًا كبيرًا في مدى قدرته على التعامل مع ضغوط الحياة ومواجهة التحديات اليومية. لذا يُعَدّ الاعتناء بالصحة النفسية أولوية قصوى.
أولاً: فهم الصحة النفسية
تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (3):




