close
وصفات طبيعية

الم الكعب عند الاستيقاظ هذا ما يحدث لجسمك وطريقة العلاج

التهاب اللفافة الأخمصية: تُعد هذه الحالة الأكثر شيوعًا وتتسبب فيها التهابات في الأنسجة التي تربط الكعب بالأصابع. تُؤدي هذه الالتهابات إلى ألم شديد يتجلى غالبًا عند أخذ الخطوات الأولى في الصباح.

الإصابات المتكررة: قد تتسبب الأنشطة البدنية المكثفة أو ارتداء أحذية غير مناسبة في حدوث إصابات طفيفة تتجمع مع مرور الوقت، مما يؤدي إلى ألم مزمن.

التقدم في العمر: مع تقدم العمر، تضعف الأنسجة الضامة والعضلات، مما يجعل الكعب أكثر عرضة للألم.

زيادة الوزن: يُشكل الوزن الزائد ضغطًا إضافيًا على الكعب، مما يؤدي إلى تفاقم الأعراض.

الإصابة بأمراض مزمنة: بعض الأمراض مثل التهاب المفاصل أو داء السكري يمكن أن تساهم أيضًا في زيادة احتمالية الإصابة بآلام الكعب.

طرق العلاج والتخفيف من الألم

يلزم فهم أن العلاج قد يختلف من شخص لآخر، وهذا ما يستدعي استشارة مختص قبل البدء في أي خطة علاجية. ومن بين الاستراتيجيات العلاجية الممكنة:

الراحة وتجنب الأنشطة الشاقة: من الضروري تقليل الأنشطة البدنية التي قد تزيد من الألم، والحرص على إعطاء الجسم فرصة للشفاء.

تمارين الإطالة: تساعد تمارين الإطالة، وخاصة تلك التي تستهدف عضلات الساق وأسفل القدم، في تخفيف التوتر عن اللفافة الأخمصية. يمكن أداء تمارين بسيطة مثل الوقوف على حافة درج، وخفض الكعبين لتمديد الساقين.

استخدام الثلج: يُمكن استخدام كمادات الثلج على الكعب لتقليل الالتهاب والتورم، ويُنصح بتطبيقها لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم.

ارتداء أحذية مناسبة: يُعتبر اختيار الحذاء المناسب أمرًا بالغ الأهمية. ينبغي أن يتحلى الحذاء بوسادة جيدة ويدعم القوس، مما يساعد في تخفيف الضغط على الكعب.

تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (3):

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى