
1. مصدر غني بالبروتين
تحتوي صدور الدجاج على نسبة عالية من البروتين، مما يجعلها خياراً ممتازاً لبناء العضلات والحفاظ على صحة الأنسجة. يُعتبر البروتين عنصراً أساسياً في النظام الغذائي، حيث يساهم في تكوين الإنزيمات والهرمونات. عموماً، يساعد تناول كميات كافية من البروتين في تعزيز الشّعور بالامتلاء والتحكم في الوزن، مما يجعله مفيداً للأشخاص الراغبين في إنقاص أو إدارة وزنهم.
2. منخفض الدهون والسعرات الحرارية
بالمقارنة مع بعض مصادر البروتين الأخرى، يمتاز الدجاج، وخصوصاً صدور الدجاج الخالية من الجلد، بانخفاض محتواها من الدهون والسعرات الحرارية. هذا يجعله خياراً مناسباً للأفراد الذين يسعون للحفاظ على وزن صحي أو الذين يتبعون نظاماً غذائياً خاصاً. بالتالي، يُعتبر الدجاج خياراً مثالياً لإعداد وجبات صحية وخفيفة.
3. غني بالفيتامينات والمعادن
يحتوي الدجاج على مجموعة من الفيتامينات والمعادن الضرورية لصحة الجسم. من بين هذه العناصر الغذائية، نجد فيتامين ب6 الذي يُساهم في تعزيز وظائف المخ وتقوية جهاز المناعة. كما يحتوي الدجاج على النياسين (فيتامين ب3) الذي يلعب دوراً مهماً في تعزيز صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم. وبالإضافة لذلك، يحتوي على الحديد والزنك، اللذان يُعززان من صحة الدم وجهاز المناعة.
تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (5):




