
ختامًا، يظهر واضحًا أن للأنف دورًا محوريًا يتجاوز مجرد كونه أداة للتعرف على الروائح، وأنه قد يكون أداة قيّمة في الكشف المبكر عن مرض ألزهايمر، مما يوفر فرصًا كبيرة للوقاية والعلاج. لذلك، ينبغي على كافة المعنيين في مجالات الطب والبحث العلمي تعزيز الجهود لفهم كيف يمكن لهذا البعد من حاسة الشم أن يسهم في تحسين جودة حياة الأشخاص المعرضين للخطر.


