
البطاطا الحلوة اليابانية أم العادية… أيهما أفضل لمستويات السكر بالدم؟
تُعتبر البطاطا من الخضراوات الّتي تحظى بشعبية كبيرة في جميع أنحاء العالم، إذ تُستخدم في إعداد العديد من الأطباق والمأكولات. وفي الوقت الذي تتنوع فيه أنواع البطاطا، تبرز البطاطا الحلوة اليابانية والبطاطا العادية كنوعين رئيسيين يُثار حولهما النقاش في ما يتعلّق بتأثيرهما على مستويات السكر في الدم، خاصة لدى الأفراد الذين يعانون من داء السكر أو أولئك الذين يسعون للحفاظ على مستوى صحي من السكر.
التركيب الغذائي
تحتوي البطاطا الحلوة اليابانية، والمعروفة أيضًا باسم “اليوكا”، على مكونات غذائية مختلفة تؤثر على صحة الإنسان. فهي غنية بالألياف، والفيتامينات، والمعادن. يتميز محتوى البطاطا الحلوة اليابانية بارتفاع نسبته من السكر الطبيعي مما يمنحها طعمًا حلوًا مميزًا. كما تحتوي على الفيتامين A وC، مما يجعلها خيارًا غذائيًا غنيًا بفوائد صحية.
أما البطاطا العادية، البندورة بالإنجليزية، فهي تُعد مصدرًا جيدًا للنشويات، ولكنها تحتوي على نسبة أقل من السكريات مقارنة بنظيرتها الحلوة. النسبة المرتفعة من النشويات في البطاطا العادية تجعلها طعامًا مهماً للطاقة، لكنها قد تؤثر على مستويات السكر في الدم بشكل أسرع.
التأثير على مستويات السكر في الدم
يُعرف أن الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي (GI) العالي تؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل سريع. وبالمقارنة، تُعتبر البطاطا الحلوة اليابانية منخفضة المؤشر الجلايسيمي مقارنة بالبطاطا العادية. هذا يعني أنه عند تناول البطاطا الحلوة، فإن مستويات السكر في الدم ترتفع بشكل تدريجي، مما يُساعد على تجنب الفجوات الحادة في مستويات الجلوكوز.
تُعتبر الألياف الموجودة في البطاطا الحلوة اليابانية عاملاً مهماً في تقليل مستوى سكر الدم، حيث تعزز من عملية الهضم وتساعد في تنظيم مستويات السكر بشكل أفضل. على عكس ذلك، البطاطا العادية – بإرتفاع مؤشرها الجلايسيمي – قد تؤدي إلى زيادة سكر الدم بعد تناولها، مما يجعلها أقل ملاءمة للأفراد الذين يسعون للتحكم في مستويات السكر.
تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (2):




