
التخلص من المخاط والبلغم والتهاب الأنف (الرِّينيتس): علاجات منزلية فعّالة لصحة الجهاز التنفسي
تُعَدّ زيادة المخاط والبلغم في الحلق والأنف، فضلاً عن التهاب الأنف (الرِّينيتس) — الذي يُشير إلى التهاب تجاويف الأنف — من المشكلات الشائعة التي تُؤثّر على جودة الحياة. في كثير من الأحيان، ترتبط هذه الأعراض بمشاكل صحية مثل نزلات البرد، الحساسية، أو الالتهابات التنفسية. ومع ذلك، فإنها قد تُعزى أيضًا إلى عوامل أخرى مثل التلوث البيئي، تناول الأطعمة التي تُهيِّج الجهاز التنفسي، أو التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة.
ما هو المخاط والبلغم والتهاب الأنف؟
يُعتبر المخاط والبلغم إفرازات طبيعية تساعد في حماية الجهاز التنفسي. فالمخاط، والذي يتم إنتاجه بشكل رئيسي في الأنف، يكون أخفّ نسبيًا، بينما البلغم أكثر كثافة ويتكوّن عادةً في الحلق والرئتين. تعمل هذه الإفرازات على التقاط البكتيريا والفيروسات والجزيئات الضارة، مما يساهم في الحفاظ على صحة الجهاز التنفسي. ولكن، عند زيادة إنتاج هذه الإفرازات بشكل مفرط، قد تظهر أعراض مثل الاحتقان وصعوبة التنفس، مما يُسبب انزعاجًا مستمرًا.
تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (2):




