close
وصفات طبيعية

وضعيات النوم الصحية لتخفيف الألم ولمرضى ارتجاع المريء

انتبه إذا كنت تنام دائمًا على الجانب الأيمن!

وضعيات النوم الصحية لتخفيف الألم ولمرضى ارتجاع المريء

يُعدّ النوم الجيد أحد أهمّ العوامل التي تؤثر في صحة الجسم وراحته خلال اليوم التالي، لكن كثيرًا من الناس لا ينتبهون إلى أن وضعية النوم قد تكون سببًا في زيادة الألم أو تقليل الراحة أو حتى تفاقم بعض المشكلات الصحية، مثل آلام الظهر والرقبة وارتجاع المريء.

ومن أكثر الأسئلة شيوعًا:

هل النوم على الجانب الأيمن مضر؟

والإجابة ليست واحدة للجميع، لكنها تختلف بحسب الحالة الصحية.

فهناك أشخاص ينامون بهذه الوضعية دون مشكلة، بينما قد يجد مرضى الارتجاع أن النوم على الجانب الأيمن يزيد الأعراض لديهم.

لذلك فإن اختيار وضعية النوم المناسبة ليس أمرًا بسيطًا، بل قد يصنع فرقًا واضحًا في جودة النوم وصحة الجسم.

أولًا: لماذا تؤثر وضعية النوم في الجسم؟

أثناء النوم، يستريح الجسم ظاهريًا، لكنه يظل يتأثر بعدة عوامل، منها:

توزيع الضغط على العمود الفقري

استقامة الرقبة

حركة المعدة والمريء أثناء الهضم

تدفّق الدم

راحة المفاصل والعضلات

وعندما تكون الوضعية غير مناسبة، قد يستيقظ الشخص وهو يعاني من:

ألم في الرقبة

شدّ في الظهر

تنميل في الكتفين أو الذراعين

تابع باقي التفاضصيل في الصفحة التالية رثم (2):

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى