
محبو السهر أكثر عرضة لأمراض القلب والسكتات الدماغية
يفيد العديد من الدراسات الحديثة بأن الأشخاص الذين يفضلون السهر ويقضون أوقاتًا طويلة في الليل بعيدًا عن النوم المنتظم، يواجهون خطرًا متزايدًا للإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية. يعود هذا إلى تأثير نمط الحياة غير الصحي الذي يتبعونه، والذي يمكن أن يُفسَّر من خلال عدة عوامل تتعلق بالنوم، والضغط النفسي، والنظام الغذائي.
أولًا، من المهم فهم أن النوم يعدّ من الأمور الأساسية لصحة الإنسان. خلال فترة النوم، يحدث للإنسان عدد من العمليات الحيوية التي تساهم في استعادة النشاط وصيانة الأنسجة. قيام الإنسان بالسهر لفترات طويلة قد يؤثر سلبًا على جودة نومه، مما يؤدي إلى تقليل ساعات النوم الضرورية. الدراسات أظهرت أن البشر بحاجة إلى ما يُقارب 7 إلى 9 ساعات من النوم يوميًا للمحافظة على صحة جيدة.
عندما يفرط الأفراد في السهر ويقللوا من ساعات النوم، فإن الجسم يُعرَّض لزيادة في مستويات هرمون الكورتيزول، وهو الهرمون المسؤول عن الإجهاد. ارتفاع مستويات الكورتيزول قد يؤدي إلى حدوث مشكلات في تنظيم ضغط الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب. كما أن الأشخاص الذين يسهرون غالبًا ما يكون لديهم عادات غذائية غير صحية، حيث يميلون إلى تناول الوجبات السريعة والمشروبات السكرية، مما يؤثر سلبًا على نظام القلب والأوعية الدموية.
إضافةً إلى ذلك، يرتبط السهر أيضًا بنقص النشاط البدني، فالأفراد الذين يقضون فترات طويلة في السهر قد يتمكنون من ممارسة الرياضة بانتظام، مما يساهم في زيادة نسبة الدهون في الجسم وتدهور صحة القلب. وبذلك، نجد أن هذا السلوك يسهم بشكل مباشر في زيادة الوزن وتراكم الدهون حول منطقة البطن، وهي أحد العوامل الرئيسية التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.
تابع باقي التفاصيل في الصفحة التالية رقم (2):




