
أما بالنسبة للسكتات الدماغية، فقد أظهرت الأبحاث وجود علاقة بين قلة النوم والسهر المفرط وزيادة خطر الإصابة بالسكتات الدماغية. فقد أشارت دراسات أجريت على مجموعة من الأشخاص الذين يعانون من قلة النوم أو الذين يفضلون السهر، إلى أنهم أكثر عرضة للإصابة بالسكتات الدماغية بنسبة تصل إلى 70% مقارنةً بالأشخاص الذين يلتزمون بروتين نوم صحي. يعود ذلك إلى تأثير السهر على ضغط الدم وصحة الأوعية الدموية، حيث يمكن أن يؤدي السهر إلى حدوث تغييرات في طريقة تدفق الدم في الجسم.
وللتخفيف من هذه المخاطر، يُنصح الأشخاص الذين يعانون من عادة السهر بتغيير نمط حياتهم. يُفضل الحرص على تحسين عادات النوم عن طريق تحديد ساعات محددة للنوم والاستيقاظ، وتجنب تناول المنبهات مثل القهوة والشاي في وقت متأخر من اليوم.
علاوة على ذلك، يُستحسن ممارسة النشاط البدني بانتظام، حيث يُساعد ذلك على تعزيز صحة القلب وتقليل مستويات التوتر. الطرق الصحية لتناول الطعام هي أيضًا خطوة أساسية للحفاظ على نمط حياة متوازن.
في الختام، يعتبر حب السهر جزءًا من حياة الكثيرين، ولكن يجب أن يُنظر إليه بحذر أكبر، نظرًا لارتباطه بالمخاطر الصحية التي تؤثر على القلب والدماغ. تعزيز وعي الشباب في مرحلة الثانوية بأهمية النوم وتأثيره على الصحة العامة قد يُساهم في تقليل هذه المخاطر وتحسين جودة حياتهم في المستقبل.




