Uncategorized
-
السمان والخريف
كان شروق الشمس هادئاً وجميلاً. فأجلس على الدكة الخشبية العتيقة، وأنا أبصر بعض السحالي والخنافس والعقارب بجوار الخندق الأمامي…
أكمل القراءة » -
أنا والرجل البدين
أتجه بهمود وإحباط إلى الطرف الأمامي للتبة، فأجد رجُل بدين، قصير، أكرش، بحدقتين زهريتين، واسعتين، وبؤبؤين حمراوين، داكنين، وزوايا…
أكمل القراءة » -
أوصيك بولدي
الشمس المتوهجة وراء النافذة؛ كأنها مجرد قرص من النار يلتهب تحت القبة الشاسعة؛ وفي تلك اللحظة انطوي على نفسي كما…
أكمل القراءة » -
الرجل الذي يبكي أمام البنك
يجلس أمام البنك؛ يتكوم عند بابه الكبير المدجج بالحراس والنظرات ومشاعر الإرتياب؛ يضم ركبتيه؛ يحيط وجهه بيديه؛ وكل عضلات كتفيه…
أكمل القراءة » -
المصيدة
فورهبوطه كالمظلة من الباص العائد به من أجازته الميدانية؛ يتقدم نحوه بمحياه الذاوي؛ وعلى شفتيه إبتسامة مفعمة بالحفاوة؛ بالإحترام؛ بالمهابة؛…
أكمل القراءة » -
عنتره يلوذ بالفرار.
يتربع وشم عنترة بن شداد بلونه الأزرق الداكن على ساعد عصار بك منذ ما يقرب من نصف قرن؛ في هيئته…
أكمل القراءة » -
قطة بلا محالب
ممسزفة القد؛ بيضاء؛ رشيقة؛ رائعة التكوين؛ ومضة بريق؛ توقظ في عينيه الغاشيتين إحتفاءاً بإمرأة؛ لها سحر الغواية؛ فتنة الجمال. بدا…
أكمل القراءة » -
جِن مصوَّر
كان أبي يقف بقامته المديدة كجزع شجرة كافور ضربت بجذورها في بطن الأرض؛ وأمام المرآة اللامعة حتى الصقل ذات…
أكمل القراءة » -
في انتظار شارب جديد
حين تزوجته؛ ظل هو أعظم وأجمل وأرق رجل في العالم؛ لا ترى رجلاً غيره؛ الرجال بالنسبة لها ليسوا أفراداً؛…
أكمل القراءة » -
إبتسامة صفراء
بسعادة ثعلب يطارد الريح والبوم؛ أمام قصعة القوالح؛ وكركرة الجوزة بالوسعاية؛ يفكر ويفكر؛ يسف قرطاسين كاملين من بلح جوزة الطيب؛…
أكمل القراءة » -
فرقع لوز
تمر بنا العربة عبر منعطف صغير؛ تخلف وراءنا مروج وجسر بأسفلت ساخن؛ أطل برأسي لأبحث عن شجرة التوت هائلة الضخامة؛…
أكمل القراءة » -
17532يوماً
تحسس بأنظاره الواهنة جهاز الحاسب الآلي الذي استوردته الشركة في اجتماع طائش؛ راح يحدق ببلاهة في ازراره البارزة وشاشته اللامعة؛…
أكمل القراءة »
